هل يفهم من قوله تعالى: (وخلقنا لهم من مثله ما يركبون) أن الله هو الذي خلق السفن، مع أن البشر هم من صنعوها؟
اختلف المفسرون في معنى "خلقنا لهم من مثله":
1. السفن: ذهب معظم المفسرين إلى أن المقصود هو خلق الله للسفن والمراكب، وإضافة الخلق إلى الله تعود إلى كونه خالق كل صانع وصنعته، أو لأنه علم الإنسان كيفية صنعها.
2. الإبل: قال بعض المفسرين إن المقصود هو الإبل التي تستخدم للركوب في البر، لكن هذا الرأي ضعيف لعدة أسباب، منها أن الإبل لا تسمى "مثلاً" للسفن، والآية التي تليها تتحدث عن الإغراق مما يدل على أن المقصود هو الفلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2064