العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الفتاة طاعة والديها وترك النقاب، أم عصيانهما وارتداؤه، علمًا بأنها تبلغ من العمر 14 عامًا ويترتب على مخالفتهما العديد من المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ستر الوجه عن الأجانب واجب في أصح قولي العلماء. ولا يجوز للفتاة أن تطيع والديها في ترك ستر الوجه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف". وينبغي في نصح الوالدين وإقناعهما بأن ترك ستر الوجه إثم ومعصية. والمسألة ليست في إقناع الوالدين بوجوب النقاب، بل في أن الفتاة المكلفة لا يلزمها اتباع رأي أبيها، ولا يجوز له أن يلزمها برأيه. ينبغي الترفق في مع الوالدين عليهما.

إذا كان الوالدان لا يعترضان على أصل ستر الوجه ويرون أن الابنة صغيرة، فهذا يسهل إقناعهما بأن البالغة مطالبة بالستر. المشاكل المتوقعة من إصرار الفتاة تزول بمرور الوقت، والأمر يحتاج إلى صبر وتضحية. ولتخفيف مخاوف الوالدين يمكن إظهار مدى القناعة بالنقاب والتمسك به.

التعامل مع الوالدين يجب أن يكون بتأنٍ، ويمكن التوسط بمن يقنعهما أو تقديم بعض الأشرطة لأهل العلم الموثوقين. إذا كانت المشاكل المتوقعة كبيرة، يمكن تأخير لبس النقاب قليلاً وتقليل الخروج والاختلاط بالأجانب، أو لبسه خارج المنزل حيث لا يراك الوالدان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي