هل يجب على الفتاة طاعة والديها وترك النقاب، أم عصيانهما وارتداؤه، علمًا بأنها تبلغ من العمر 14 عامًا ويترتب على مخالفتهما العديد من المشاكل؟
ستر الوجه عن الأجانب واجب في أصح قولي العلماء. ولا يجوز للفتاة أن تطيع والديها في ترك ستر الوجه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف". وينبغي الاجتهاد في نصح الوالدين وإقناعهما بأن ترك ستر الوجه إثم ومعصية. والمسألة ليست في إقناع الوالدين بوجوب النقاب، بل في أن الفتاة المكلفة لا يلزمها اتباع رأي أبيها، ولا يجوز له أن يلزمها برأيه. ينبغي الترفق في الحديث مع الوالدين والصبر عليهما.
إذا كان الوالدان لا يعترضان على أصل ستر الوجه ويرون أن الابنة صغيرة، فهذا يسهل إقناعهما بأن البالغة مطالبة بالستر. المشاكل المتوقعة من إصرار الفتاة تزول بمرور الوقت، والأمر يحتاج إلى صبر وتضحية. ولتخفيف مخاوف الوالدين يمكن إظهار مدى القناعة بالنقاب والتمسك به.
التعامل مع الوالدين يجب أن يكون بتأنٍ، ويمكن التوسط بمن يقنعهما أو تقديم بعض الأشرطة لأهل العلم الموثوقين. إذا كانت المشاكل المتوقعة كبيرة، يمكن تأخير لبس النقاب قليلاً وتقليل الخروج والاختلاط بالأجانب، أو لبسه خارج المنزل حيث لا يراك الوالدان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22767