هل على الفتاة ذنب فيما حدث لها من اغتصاب وتفض بكارتها بعد تخديرها؟
يمنع الشرع والخلق القويم اختلاء المرأة المسلمة برجل أجنبي أو ذهابها معه لأي مكان، ويأمر القرآن النساء بالقرار في البيوت وعدم التبرج، ويأمر بغض البصر وعدم إبداء الزينة لغير المحارم، وينهى الرسول عن خلوة الرجل بالمرأة أو خروجها متطيبة؛ سداً لباب الفاحشة وصيانة للأعراض. لذا، فإن خروجكِ مع الأجنبي إثم ومعصية كبيرة، وعليكِ التوبة النصوح إلى الله، ولا تعودي لمثل هذه الأفعال، ولا يجب عليكِ إخبار أمكِ أو غيرها بما حدث، بل استتري على نفسكِ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين..." الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36488