العودة إلى البحث

ما هو التصرف الصحيح الذي يرضي الله ويرضي الفتاة، وهل يقبل الإسلام بتلقين هذا الشاب درسًا قاسيًا من الضرب المبرح دون القتل إن أمكن، وما رأي الشرع فيما حصل مع الفتاة، وماذا تفعل؟ وهل يجوز للفتاة أن تكلم شابًا أراد أن يخطبها سابقًا وهو الوحيد الذي أخبرته بقصتها؟ وما هي النصائح التي يمكن تقديمها للفتاة لتجاوز أزمتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الفتاة ارتكبت خطأ بمخالفة حدود الله تعالى بخروجها مع شاب أجنبي وخلوتها به في السيارة، وهذا من العقوبات الربانية على ذلك. لذا، يجب عليها التوبة النصوح. وما أقدم عليه الشاب منكر يستحق التعزير والتأديب من الجهات المسؤولة إن شاءت الفتاة رفع الأمر إليهم. ولا يجوز للفتاة محادثة هذا الشاب أو أي أجنبي إلا لحاجة، ويجب عليها ستر نفسها قدر الإمكان عند مقابلة طبيبة نفسية والاكتفاء بالقدر الضروري من التفاصيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي