العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الصحيح الذي يرضي الله ويرضي الفتاة، وهل يقبل الإسلام بتلقين هذا الشاب درسًا قاسيًا من الضرب المبرح دون القتل إن أمكن، وما رأي الشرع فيما حصل مع الفتاة، وماذا تفعل؟ وهل يجوز للفتاة أن تكلم شابًا أراد أن يخطبها سابقًا وهو الوحيد الذي أخبرته بقصتها؟ وما هي النصائح التي يمكن تقديمها للفتاة لتجاوز أزمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الفتاة ارتكبت خطأ بمخالفة حدود الله تعالى بخروجها مع شاب أجنبي وخلوتها به في السيارة، وهذا من العقوبات الربانية على ذلك. لذا، يجب عليها النصوح. وما أقدم عليه الشاب منكر يستحق التعزير والتأديب من الجهات المسؤولة إن شاءت الفتاة رفع الأمر إليهم. ولا يجوز للفتاة محادثة هذا الشاب أو أي أجنبي إلا لحاجة، ويجب عليها ستر نفسها قدر الإمكان عند مقابلة طبيبة نفسية والاكتفاء الضروري من التفاصيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي