أيهما أفضل: تخصيص 100 ريال لوالدتي كصلة رحم من أصل 300 ريال مخصصة للصدقة، أم الاستمرار في التصدق بكامل المبلغ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر الله لك حرصك على الخير، فبرك بأمك وإحسانك إليها من أعظم القربات. إذا كان إعطاؤك المال لوالدتك يدخل عليها السرور ويوسع عليها، فادفع إليها هذا المال وإن لم تكن بحاجة ماسة إليه، حرصًا على برها ورغبة في رضاها، لأن رضا الرب من رضا الوالد. بذلك تكون قد جمعت بين مصلحة بر أمك . وإذا جعلت صدقة أخرى للمحتاجين بالإضافة إلى نصيب أمك، فهذا حسن، فالله تعالى يخلف ما أنفقتم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106434
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106434
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي