العودة إلى البحث

هل الأفضل التصدق بمبلغ كبير مع الحاجة، أم بمبلغ أقل مع الادخار للأولاد، وهل يتأثر الأجر بحجم المبلغ؟ وما تفسير: "أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجر الصدقة يزداد بكبر المبلغ المتصدق به، وإذا أدى المسلم الزكاة الواجبة فلا حرج عليه في الادخار والتوفير لعياله، فالإنفاق على العيال فيه أجر عظيم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخر لأهله قوت سنة. وأعظم الصدقات أجراً ما أُنفق على الأهل. والمسلم إذا ترك ورثته أغنياء خير له من أن يتركهم فقراء يتكففون الناس.

ويجوز للمسلم القوي أن ينفق ثلث أو نصف أو كل ماله في الصدقة إن لم يترتب على ذلك ضرر في نفسه أو عياله، وقد تصدق عمر بنصف ماله وتصدق أبو بكر بكل ماله. ومن لم يكن بتلك القوة، فالأفضل أن يدخر لأهله ما يستعفون به عن سؤال الناس، فخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ويبدأ المرء بمن يعول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي