العودة إلى البحث

هل الأفضل لمن حضره الموت ولديه مال أن يدعه لأهله (ولو بنية الصدقة) أم يوصي بالصدقة به على الفقراء والمساكين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأفضل للمسلم أن يتبع شرع الله في ماله، بأن يتركه لورثته، ويوصي منه بما لا يزيد على الثلث، لقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: «الثلث، والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس». ولا يجوز أن يوصي بماله كله أو بأكثر من ثلثه، فإن فعل، فما زاد عن الثلث موقوف على إجازة الورثة. وما روي عن جويرية -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك ديناراً ولا درهماً، فهذا خاص به، لأن مال الأنبياء لا يورث، كما قال صلى الله عليه وسلم: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي