هل الأفضل للمؤمن الغني الإنفاق في سبيل الله أم ترك الأملاك للأولاد، وهل يؤجر إن ورّثهم؟
الخير والرشاد في طاعة الله ورسوله، ومن ذلك ما روته السنة عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له عندما أراد التصدق بماله: "الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ". لذا، الأفضل للمرأة أن تترك لورثتها ما يغنيهم ويعفهم، ولها أجر بذلك بعد موتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105336