العودة إلى البحث

هل زيارة بيت الله الحرام كفيلة بإعادة الخشوع للقلب، خصوصًا عند الانقطاع عن الصلاة والعودة إليها بدون خشوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة عظيمة الأهمية، وهي عمود الدين، ومن حفظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها حُشر مع فرعون وهامان وأبي بن خلف. وزيارة بيت الله الحرام للحج أو العمرة من أعظم القربات التي تكفر الذنوب، فمن استطاع زيارة البيت الحرام فلا يتأخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي