العودة إلى البحث

هل الشعور بالذنب لعدم الرغبة في زيارة الحرمين أو الحنين إليهما يستدعي نصيحة معينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ننصح بالرغبة في الخير، والمسارعة إليه، واستشعار الحرمان من الخير الذي يفوت بانقطاع زيارة الحرمين الشريفين، ففي الحديث القدسي: «إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ، يَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ، لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ». والبيت الحرام مثابة للناس تشتاق إليه الأرواح، ولا تقضي منه وطراً، ووردت أحاديث صحيحة بفضل تكرار الحج والعمرة، وأن العمرة إلى العمرة مكفرات لما بينهما، وبيان فضل الصلاة في المسجد الحرام والنبوي ومضاعفة الأجور فيهما. اجتهدي في تدبر هذا لعل قلبك يحن لزيارة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي