العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتغلب على التسويف والتكاسل في أداء العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمرة واجبة على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر، ووجوبها على الفور. تأخيرها مع القدرة إثم ويعرّض لسخط الله، فالفوات لا يعود، والعمر مغيب. يجب المسارعة لأدائها، لما لها من فضل عظيم وثواب جسيم، فهي كفارة لما بين العمرتين وتنفي الفقر والذنوب. البيت الحرام أحب البقاع إلى الله، والمشتاقون إليه ينفقون الغالي والرخيص لزيارته، لما له من مكانة خاصة. قال ابن القيم: الكعبة "مثابة للناس"، يثوبون إليها ولا يَقضون منها وطراً، بل يزدادون شوقًا كلما زادوا زيارتها. والمحب يتلذذ بإنفاق الأموال والأرواح في سبيلها، ويفارق الأهل والأحباب مقدماً عليها المشاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106333
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي