هل عدم تيسير العمرة في رمضان بسبب الذنوب دليل على غضب الله، وكيف أتوب وأتغلب على وساوس الشيطان ونفسي الأمّارة بالسوء؟
الأمور كلها مقدرة، ولا ينبغي أن يُحمَل تأخير العمرة على عدم رضا الله، بل يجب عدم الاعتراض على القدر. ومن نوى العمرة نية جازمة ثم حال بينه وبينها مرض، كتب الله له أجرها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة". وحاول السفر مرة أخرى، واعلم أن العمرة واجبة في العمر مرة كالحج على الراجح. والواجب التوبة النصوح والاستتار بستر الله والتحصن من الشيطان بالإستعاذة وذكر الله وعدم الاسترسال في الوساوس؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}. وإذا خلصت التوبة لله قبلها ولو عاود التائب، بشرط العزم على عدم العودة؛ لقوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57297