العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلّص من الحزن والشعور بالنقص لعدم السكن في مكة والصلاة في الحرم، رغم قناعة الشخص بأن البقاء في بلده لنشر الدعوة أفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشتغلت بنشر الدعوة وتعليم الناس ونصحهم في بلدك أو غيره من بلاد المسلمين، فعملك هذا أعظم أجرًا من مقامك في الحرم، لأن النفع المتعدي للمسلمين أفضل من النفع القاصر على الشخص، كما قال أهل العلم.

تصحيح وإخلاصها لله تعالى في هذا العمل مهم؛ فالدعوة إلى الله وتعليم الناس من أجل العبادات وأفضلها. وقد اصطفى الله الأنبياء والرسل لهذا العمل، وجعل أتباعهم ورثتهم، قال تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

أما المجاورة في مكة والمدينة، فهي مستحبة إذا لم يغلب على الظن الوقوع فيما هو مذموم شرعًا. وذهب بعض أهل العلم إلى عدم استحباب المجاورة في الحرمين خوفًا من التقصير في حرمتهما أو ارتكاب الذنوب فيهما، لأن المعصية فيهما ليست كالمعصية في غيرهما. وقد نقل عن ابن عباس قوله: "ما لي ولبلد تضاعف فيه السيئات كما تضاعف الحسنات". وذكرت الموسوعة الفقهية الكويتية أن بعض الفقهاء، منهم أبو حنيفة، يرون كراهة المجاورة بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124485
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي