هل يُنصح بالانتقال للعيش في مكة لتقوية الإيمان وطلب الأجر، مع وجود بعض الذنوب المتقطعة والرغبة في التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سكنى مكة إلا أن يغلب على الظن الوقوع في الأمور المذمومة. وقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من كره المجاورة بمكة لخوف الوقوع في الذنوب، ومنهم من استحبها لما يتيسر فيها من الطاعات كـ " وتضعيف الصلوات والحسنات". والمختار أن المجاورة مستحبة ما لم يغلب على الظن الوقوع في المذمومات، وقد جاور بها خلائق لا يحصون من سلف الأمة وخلفها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي