هل يُنصح بالانتقال للعيش في مكة لتقوية الإيمان وطلب الأجر، مع وجود بعض الذنوب المتقطعة والرغبة في التوبة؟
سكنى مكة مستحب إلا أن يغلب على الظن الوقوع في الأمور المذمومة. وقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من كره المجاورة بمكة لخوف الوقوع في الذنوب، ومنهم من استحبها لما يتيسر فيها من الطاعات كـ "الطواف وتضعيف الصلوات والحسنات". والمختار أن المجاورة مستحبة ما لم يغلب على الظن الوقوع في المذمومات، وقد جاور بها خلائق لا يحصون من سلف الأمة وخلفها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150141