هل يجوز مغادرة مكة والعودة إلى البلد الأصلي بسبب الشعور بالظلم وقلة الراتب، مع العلم بتوكل السائل على الله وعدم وجود ما يلزمه بالبقاء؟
ليس في سؤالك ما يتعلق بالحلال والحرام، وإنما هو بحث عن الفضيلة والأفضلية. لا يحرم عليك ترك مكة مع تيسر العيش فيها، ولا يحرم عليك طلب راتب عادل أو تركه والعودة لبلدك ما دام العقد لا يلزمك بمدة معينة. كما لا يحرم عليك الرضا براتب أقل حتى لو وجدت فرصة أفضل.
الأفضلية تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، فالمكوث في مكة قد يكون فرصة للحسنات لبعض الناس وقد يكون سبباً للسيئات لآخرين، ولذلك كره بعض العلماء الجوار بمكة لأن الذنب فيها أقبح. ويختلف الأمر أيضاً بحسب طبيعة العمل وتوفر فرص العمل في بلدك الأصلي وما قد يحويه من فتن.
عليك الموازنة بين مزايا وعيوب كل خيار لتحصيل أعلى المصالح وتفويت أدناها، وتفويت أعلى المفاسد بتحمل أدناها. استشر أهل الخير والخبرة، وأهم من ذلك أداء صلاة الاستخارة، فإنها من أقرب أسباب التوفيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115818
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115818
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي