العودة إلى البحث

هل يجوز العودة إلى بلاد الغرب للعمل بعد الهجرة منها توبةً، مع العلم بكثرة المنكرات فيها والخوف على الدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم السفر لبلاد الكفر والإقامة فيها إذا كان لا يقدر على إظهار شعائر دينه أو لا يأمن على نفسه وأهله الفتنة، ولا يبرر ذلك ضيق العيش أو صعوبة العمل في البلد المسلم؛ فالبركة في الدنيا خير من الكثرة، والدنيا فانية لا تساوي عند الله شيئاً. لذلك، ينصح بالبقاء في البلد المسلم والاستعانة بالله وحسن الظن به والتوكل عليه، فمن يترك شيئاً لله يعوضه الله خيراً منه، "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي