العودة إلى البحث

ما واجب المسلم تجاه وطنه، وهل يختار أين يبذل جهده وماله، أم أن الإسلام يفرض أولويات لذلك؟ وهل عودة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة كانت بأمر إلهي أم واجب وطني، وبالتالي هل على المسلم المهاجر العودة إلى وطنه وجوبًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجب على المسلم فرضاً تجاه وطن خاص، فجميع أرض الإسلام وطنه. وحبه لمكان مولده أو إقامته لا حرج فيه. الخطأ يكمن في الولاء للوطنية بغض النظر عن الدين. على المسلم الحرص على نفع أهل الأرض وعمارتها بالأنشطة الاقتصادية. وأعظم ما يجب تحقيقه هو العمل لعبودية الله وإقامة الدين. الإنفاق يكون أولاً على الوالدين والأقارب والمساكين، ثم في خدمة الإسلام والمسلمين. عودة النبي والمهاجرين لمكة كانت للجهاد أو النسك لا للرجوع للوطن، ولهذا لم يمكثوا فيها طويلاً. ويجوز للمسلم الرجوع لأي بلد إسلامي يأمن فيه على دينه، وقد يكون الأفضل الرجوع لوطنه الأصلي إن كان فيه أهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي