العودة إلى البحث
السؤال

ما واجب المسلم تجاه وطنه، وهل يختار أين يبذل جهده وماله، أم أن الإسلام يفرض أولويات لذلك؟ وهل عودة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة كانت بأمر إلهي أم واجب وطني، وبالتالي هل على المسلم المهاجر العودة إلى وطنه وجوبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على المسلم فرضاً تجاه وطن خاص، فجميع أرض وطنه. وحبه لمكان مولده أو إقامته لا حرج فيه. الخطأ يكمن في الولاء للوطنية بغض النظر عن . على المسلم الحرص على نفع أهل الأرض وعمارتها بالأنشطة الاقتصادية. وأعظم ما يجب تحقيقه هو العمل لعبودية الله الدين. الإنفاق يكون أولاً على الوالدين والأقارب والمساكين، ثم في خدمة الإسلام والمسلمين. عودة النبي والمهاجرين لمكة كانت للجهاد أو النسك لا للرجوع للوطن، ولهذا لم يمكثوا فيها طويلاً. ويجوز للمسلم الرجوع لأي بلد إسلامي يأمن فيه على دينه، وقد يكون الأفضل الرجوع لوطنه الأصلي إن كان فيه أهله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي