هل تُعد محاولة العودة إلى البلد الأصلي، رغم معارضة الأهل والمعاناة من الوضع الجديد، إغضابًا لله، وكيف يمكن للمرء معرفة المكان الأنسب له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البلد الأفضل للمسلم هو الذي يكون فيه أكثر طاعة لله، ولذلك منع المسلم من في بلاد الكفار. إذا كانت الأخت متزوجة، تقيم مع زوجها ما لم يكن في إقامتها معصية لله. إن لم تكن متزوجة، تقيم مع والديها وتجتهد في برهما؛ فسكنها مع أهلها خير من سكنها بعيدًا عنهم، والموضوع يحتاج إلى تفصيل من السائلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52221
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52221
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي