العودة إلى البحث
السؤال

هل على المسلم تمني العيش في مكة والبقاع المقدسة، وهل يجب عليه حبها أكثر من بلده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مكة هي أحب البلاد إلى الله، وحبها جزء من الحب في الله الذي هو من أعظم مراتب ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت". وينبغي للمسلم أن يحب مكة وسائر البلاد المقدسة أكثر من حبه لأي بلد آخر. أما تمني العيش في تلك البلاد فليس واجباً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109079
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي