العودة إلى البحث
السؤال

هل عاد أحد من المهاجرين إلى مكة بعد الفتح، أم أن ما ترك لوجه الله لا يجوز الرجوع إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمهاجر الرجوع إلى وطنه الذي هاجر منه للاستيطان، وهو من الكبائر، وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة في البدو. وموت بعض المهاجرين في مكة كان مصادفة أثناء النسك أو لأسباب أخرى، لا على سبيل الاستيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي