هل يُعدّ ترك الهجرة من مكة إلى المدينة بعد ظهور الإسلام ردّة؟
الصحابة الذين لم يهاجروا من مكة إلى المدينة، صنفان: الأول: مستضعفون غير قادرين على الهجرة، وهؤلاء معذورون ولا شيء عليهم. الثاني: قادرون عليها ولم يهاجروا حتى ماتوا، وهؤلاء تاركون لواجب، وواقعون في ذنب عظيم، ولكنهم مسلمون وليسوا كفارًا ولا مرتدين بتركهم الهجرة؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا". وفسَّر ابن عباس وابن عطية والقرطبي الآيات بأنهم ماتوا مسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168121
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168121
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي