العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق هذا الحديث: "كل مسلم على مسلم حرام أخوان نصيران، لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملاً أو يفارق المشركين إلى المسلمين" على من كان في الجاهلية والتزم بالإسلام في بلاد الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور في السؤال صحيح، ومعناه أنه يجب على المسلم أن يفارق المشركين بالهجرة من ديارهم لعدم التمكن من إقامة الدين فيها، أو بمفارقتهم في الزي والعادات، والحديث لا ينطبق على الآمن على دينه ونفسه وماله والقادر على إقامة شعائره التعبدية. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية" وقوله لأعرابي سأله عن الهجرة: "فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي