العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر إلى بلد إسلامي آخر، فرارًا من الفتن التي ظهرت في البلد الذي أعيش فيه، وهل حديث: "لا هجرة بعد الفتح" ينطبق على هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمسلم الهجرة من البلد المسلم الذي كثرت فيه المعاصي والبدع إلى بلد تقل فيه أو تخلو منها، طلباً للسلامة في دينه وإعانة على الخير والطاعة.

وقد بيّن ابن تيمية أن هجرة الإنسان من مكان الكفر والمعاصي إلى مكان الإيمان والطاعة كتوبته، وهو أمر باقٍ إلى يوم القيامة.

وروى أشهب عن مالك: "لا يقيم أحد في موضع يعمل فيه بغير الحق"، وإذا لم يوجد إلا بلد فيه معصية، فيختار أقلها إثماً.

وحديث "لا هجرة بعد الفتح" ليس معناه نفي مطلق الهجرة من أي بلد، بل نفي الهجرة الواجبة من مكة إلى المدينة بعد أن أصبحت مكة دار إسلام. أما الهجرة من غيرها مما يعلو فيه الكفر أو تظهر فيه المعاصي، فباقية إلى يوم القيامة.

وقال الطيبي في شرح المشكاة أن مفارقة الأوطان بسبب نية خالصة لله تعالى، كطلب العلم، والفرار بالدين من دار الكفر، أو من مكان لا يُقام فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو لزيارة بيت الله وغيرها، أو بسبب الجهاد في سبيل الله؛ باقية مدى الدهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي