هل يجوز الانتقال من بريطانيا إلى المدينة المنورة اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة؟
تجب الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لمن لا يستطيع إظهار دينه، لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء/97، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ). أما القادر على إظهار دينه فلا تجب عليه الهجرة، وإن رأى أن بقاءه أنفع للدعوة وآمن على دينه فإقامته أفضل. ولا يشترط أن تكون الهجرة إلى المدينة النبوية، بل إلى أي بلد إسلامي يستطيع المسلم إقامة شعائر دينه فيه ويأمن على دينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16065