العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مجاورة الحرم المكي مع الخوف من ارتكاب بعض الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم المجاورة بمكة، الفقهاء يستحبونها لما فيها من تضعيف الأجور والطاعات، بينما كرهها آخرون خوفاً من الوقوع في المعاصي التي يزيد إثمها هناك، أو خوفاً من التقصير في حرمة المكان واعتياده. الراجح استحباب المجاورة إلا لمن يغلب على ظنه الوقوع في المنكرات، وينبغي للمجاور أن يجاهد نفسه على ترك الذنوب منها، فإن لم يستطع فعليه ترك المجاورة حتى يتمكن من ذلك، ولا ينبغي للشيطان أن يثبطه عن المجاورة بحجة عدم ترك الذنوب، فالمشروع هو التوبة والمجاورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي