هل العيش في الحرم المكي والصلاة فيه أغلب الصلوات أفضل أجرًا من الصلاة إمامًا في مسجد خارج الحرم، كجدة، وهل الدعوة إلى الله أفضل من ذلك كله؟
لم ينص أهل العلم على المفاضلة بين الدعوة إلى الله، وإمامة الناس في غير مكة، وصلاة الجماعة فيها. والأفضل الجمع بينها لعدم التعارض.
الدعوة إلى الله عظيمة ولا تتعارض مع الإمامة والصلاة، ومكة بما لها من شرف تحتاج إلى الدعوة أكثر لتضاعف الأجر والإثم فيها، وحاجة الحجاج والمعتمرين للتعليم.
أما المفاضلة بين إمامة الناس في غير مكة والإقامة والصلاة فيها، فلكل منهما مميزاته. الإمامة لها فضلها وثوابها، ولكنها مكروهة عند بعض أهل العلم لضمانها ومسؤوليتها. وكذلك المجاورة في مكة مكروهة عند بعضهم لتضاعف السيئات.
المفاضلة بين هذين العملين تعتمد على الأشخاص والأحوال والتأهل للإمامة وحاجة الناس. العمل الفاضل لشخص قد يكون مفضولًا لآخر، وقد يفضل العمل المفضول في حق شخص إذا كان أنفع له أو أيسر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161283