العودة إلى البحث
السؤال

هل العيش في الحرم المكي والصلاة فيه أغلب الصلوات أفضل أجرًا من الصلاة إمامًا في مسجد خارج الحرم، كجدة، وهل الدعوة إلى الله أفضل من ذلك كله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ينص أهل العلم على المفاضلة بين الدعوة إلى الله، وإمامة الناس في غير مكة، وصلاة الجماعة فيها. والأفضل الجمع بينها لعدم التعارض.

الدعوة إلى الله عظيمة ولا تتعارض مع الإمامة ، ومكة بما لها من شرف تحتاج إلى الدعوة أكثر لتضاعف الأجر والإثم فيها، وحاجة الحجاج والمعتمرين للتعليم.

أما المفاضلة بين إمامة الناس في غير مكة والصلاة فيها، فلكل منهما مميزاته. الإمامة لها فضلها وثوابها، ولكنها مكروهة عند بعض أهل العلم لضمانها ومسؤوليتها. وكذلك المجاورة في مكة مكروهة عند بعضهم لتضاعف السيئات.

المفاضلة بين هذين العملين تعتمد على الأشخاص والأحوال والتأهل للإمامة وحاجة الناس. العمل الفاضل لشخص قد يكون مفضولًا لآخر، وقد يفضل العمل المفضول في حق شخص إذا كان أنفع له أو أيسر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي