العودة إلى البحث
السؤال

هل تُضاعف الصلاة داخل حدود الحرم المكي لمائة ألف صلاة، أم أن هذا الفضل خاص بالصلاة في المسجد الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الفقهاء في تضعيف أجر بالمسجد إلى قولين، الأول: اختصاص ذلك بمسجد الكعبة، واختاره النووي وابن مفلح وابن عثيمين. والثاني: أنه يشمل الحرم كله، واختاره الحنفية والمالكية والشافعية وابن القيم واللجنة الدائمة وابن باز. والراجح هو القول الأول؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة)، وقوله: (إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد مسجد الكعبة ومسجدي ومسجد إيليا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12188
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي