هل يجوز دفع المال لمعاونة الأجنبي لقبول الإسلام؟
لا حرج في الهدية للكافر الذي يُرجى إسلامه إذا كان المقصود تأليفه للإسلام وترغيبه فيه، وقد أُمر الشرع بذلك وجُعل من مصارف الزكاة "المؤلفة قلوبهم". وذهب الجمهور إلى أن المؤلفة قلوبهم لا يزالون معدودين في مصارف الزكاة، ويُعطى منها لمن يرجى إسلامه أو كف شره أو يرجى بعطيته قوة إيمانه. ويُعطى الكافر الذي يرجى إسلامه من الزكاة حتى لو كان غنياً، وذلك لحياة قلبه وحياته في الدنيا والآخرة. أما من لا يرجى إسلامه من الكفار فلا يُعطى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135952