هل يجوز إغراء غير المسلم بالمال لاعتناق الإسلام، وما حكم دفع المال لهم وهل يسجل كحسنة، وماذا يترتب على عدم دفع المال وعدم اعتناقهم الإسلام؟
أمر الشرع الحكيم بترغيب الكفار في الإسلام ودعوتهم إليه بالمال، وجعل لهم حقًا في الزكاة بصفتهم "المؤلفة قلوبهم" لقوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ". وهذا الإغراء بالمال مباح بل هو من أفضل القربات؛ لما فيه من هداية الناس للإسلام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74337