العودة إلى البحث

هل يجوز إغراء غير المسلم بالمال لاعتناق الإسلام، وما حكم دفع المال لهم وهل يسجل كحسنة، وماذا يترتب على عدم دفع المال وعدم اعتناقهم الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الشرع الحكيم بترغيب الكفار في الإسلام ودعوتهم إليه بالمال، وجعل لهم حقًا في الزكاة بصفتهم "المؤلفة قلوبهم" لقوله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ". وهذا الإغراء بالمال مباح بل هو من أفضل القربات؛ لما فيه من هداية الناس للإسلام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي