هل يحرم من إجابة الدعاء من لديه مال حرام لا يستخدمه مع نيته في إخراجه مستقبلاً؟
نهى عن الكسب لأنه شؤم وبلاء على صاحبه، وقد يكون سببًا في غضب الله ودخول النار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرّم عليه الجنة". كما أن اليمين الكاذبة "منفقة للسلعة ممحقة للكسب".
والنصوص تدل على أن التلبس بالحرام أكلًا وشربًا ولباسًا مانع من استجابة الدعاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا... ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنَّى يستجاب لذلك؟". وهذا الاستفهام يدل على استبعاد الإجابة لا استحالتها، فالله قد يستجيب تفضلاً منه.
يجب على من كان لديه مال حرام أن يبادر والتخلص منه؛ فإن كان المال لأشخاص معينين فليُردّه إليهم ويطلب منهم المسامحة، وإن لم يُعرف صاحبه فليصرفه في أوجه الخير ومصالح المسلمين العامة. وإن فعل ذلك، فليس وجود المال مانعًا من استجابة دعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179723
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي