العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مناداة "عبد القادر" بـ"قدورة" و"عبد السلام" بـ"سلومة"، وما الفرق بين جواز مناداة "عبد العزيز" بـ"عزوزي" وعدم جواز مناداة "عبد الرحمن" بـ"رحمون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي مناداة عبد الرحمن بـ "رحمون" لأنه تغيير لاسم الله "الرحمن"، الذي لا يسمى به غير الله تعالى، وقد تجرأ مسيلمة الكذاب فتسمى بـ "رحمان اليمامة"، فحاز نعت الكذاب. كما يحرم التسمية بما لا يليق إلا بالله كـ "قدوس" و"البر" و"خالق" و"رحمن". وذكر أن المناداة بـ "رحمون" لمن اسمه عبد الرحمن، أو تصغير الأسماء المضافة إلى أسماء الله الحسنى، مثل "رحيّم" أو "كريّم"، إن كان بقصد فهو كفر، وإن لم يكن بقصد فلا يحكم بكفره، وعلى السامع تعليمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي