ماذا يجب على السائل فعله تجاه زوجته وأولاده الذين لا يصلون الفجر حاضرًا بسبب المذاكرة المتأخرة والعمل، وهل عليه وزر لحديث: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"؟
يجب على السائل أن يأمر زوجته وأولاده بالمحافظة على الصلاة في وقتها، ويذكرهم بعقاب الله لمن فرط فيها، مستشهدًا بالآيات القرآنية التي تأمر المسلمين وأهليهم بالصلاة، مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]، وقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} [طه: 132]. وينبغي عليه إيقاظهم للصلاة قبل خروج وقتها، وخاصة الأولاد، وقد جاء الشرع بالأمر بضرب الأولاد على ترك الصلاة إذا بلغوا العاشرة. وإذا كان سبب تفويت الصلاة هو النوم المتأخر، فيجب أمرهم بالنوم مبكرين، لأن السهر مكروه. وإذا بذل الأب جهده في النصح والتوجيه والتأديب، فقد أدى ما عليه، وعليه الاستمرار في الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168999