العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الواجب تجاه الإشكالات المثارة حول مواقيت الصلاة في عمّان، ومتى يجب الصلاة مع الأخذ في الاعتبار صعوبة مراقبة الأوقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل عدم جواز إلا عند تيقن دخول الوقت أو غلبة الظن بذلك. ويجوز الأكل والشرب حتى يتبين طلوع الفجر، ولا يجوز حتى اليقين بغروب الشمس أو غلبة الظن. ونظرًا لصعوبة معرفة وقت الفجر بالعلامات الطبيعية في المدن، يعتمد المسلمون على التقاويم. فإذا شك في دخول وقت الصلاة، فليتحرّ ولتكن صلاته بعد التأكد، خصوصًا في صلاة الفجر، حيث وجد اختلاف بين التقاويم وبين رؤية الفجر الفعلية، لذلك يستحب تأخير الصلاة قليلاً للاحتياط. أما بالنسبة لصلاة العشاء، فتأخيرها يسير ولا يضر. عند الاختلاف بين تقويمين، نُقدم المتأخر في كل الأوقات؛ لأن الأصل عدم دخول الوقت، ويجوز الأخذ بقول من يقول "لم يدخل الوقت" حتى يتفقا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي