هل يجوز العمل في البنوك الربوية، خاصة وأن بعض فتاوى العلماء تحرم ذلك استناداً لآية: (وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان)، وهل تنطبق هذه الآية على كل من يعمل في مؤسسة غير إسلامية أو تعادي المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المطلوب من المسلمين لإصلاح واقعهم ليوافق الشريعة، لا أن تطلب من الشريعة الموافقة على واقع فاسد. العاملون في البنوك الربوية منهم مباشرون كالمحاسبين والمسؤولين، ومنهم معاونون كمن يبيع لهم أو يؤجر. إثم المباشر يختلف عن إثم المتعاون، وإن اشتركوا في الإثم. المطلوب إصلاح الواقع ليتوافق مع الشريعة، لا أن تتكيف الشريعة مع الواقع الخاطئ. للضرورات أحكامها، وقد يباح العمل في البنك الربوي ملجئة. العامي يتبع من يثق بعلمه وورعه عند اختلاف العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84497
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي