العودة إلى البحث
السؤال

هل رجع الشيخ عبد الله الغنيمان عن قوله إن حروف الله وصوته غير حروف العباد وأصواتهم، وهل ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية حول مسألة حروف القرآن وحروف كلام المخلوقين هو الحق وعقيدة أهل السنة والجماعة ومجمع عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى شيخ ابن تيمية أن الله يتكلم متى شاء، وكلامه لا نهاية له، وصوته لا يماثل أصوات خلقه. كما يفرق ابن القيم بين مراتب الكلام الأربع: العينية، الذهنية، اللفظية، والخطية، موضحًا أن صوت القارئ وحروفه مخلوقة، لكن الكلام كلام الله.

ويخلص ابن الموصلي إلى أن "الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري"، وأن ما يصدر من العبد من تلفظ وحركات هو مخلوق، بينما القرآن بجميع حروفه ومعانيه كلام الله غير مخلوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142040
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي