العودة إلى البحث

هل يلزم الشاب المسلم بالزواج بالفتاة النصرانية التي حملت منه وأنجبت طفلة، وهل تنسب الطفلة له، مع العلم أن هناك احتمالاً لدخول الأم في الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله أباح للمسلم الزواج من الكتابية بشرط أن تكون عفيفة، لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ".

فلا يجوز للشاب نكاح فتاة نصرانية زنى بها، والطفلة المولودة من الزنا تُنسب لأمها ولا يجوز أن تُنسب إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي