هل يجوز للزوجين بعد كثرة المشاكل وانعدام الحل، الاتفاق على العيش في بيت واحد دون تكلّم أو مطالبة الزوج بحقوقه أو تدخله بشؤون زوجته، حفاظًا على الأولاد ومؤقتًا، وهل يأثم الزوج إذا لم يناصح زوجته خلال هذه الفترة إذا ارتكبت مخالفة؟
يجوز للزوجين التصالح والتنازل عن بعض الحقوق إذا لم يتوافقا تماماً في حياتهما الزوجية، مع بقاء المرأة في عصمة الزوج، مصداقًا لقوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
أما الامتناع عن كلام الآخر، فلا يجوز؛ لأنه من الهجر المذموم شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ). وإن اضطرا، فليقتصرا على السلام والتعاون على شؤون الأولاد.
إذا ارتكبت الزوجة مخالفة شرعية، يجب على الزوج ألا يسكت، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي. والرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا. والزوجة الصالحة مطيعة لله وحافظة لزوجها في الغيب. وإذا خاف الزوج نشوز زوجته فله أن يعظها ثم يهجرها في المضجع ثم يضربها ضربًا غير مبرح، فإن أطاعت، فلا يبغِ عليها سبيلاً.
يجب على الزوجين تقوى الله في الإصلاح، والتنازل عن بعض الحقوق للحفاظ على الأسرة والأولاد، خاصة في الظروف الاستثنائية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6834
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6834
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي