هل تجوز صلاة الفرض في الطائرة أو السيارة، جالساً على الكرسي، وغير متجهاً إلى القبلة؟
القيام في صلاة الفريضة ركن لا يسقط إلا بالعجز، واستقبال القبلة واجب، فلا تصح الصلاة في السيارة قاعداً أو لغير القبلة، بل يجب النزول والصلاة قائماً باتجاه القبلة.
وفي الطائرة، يجب الصلاة قائماً مستقبل القبلة إن أمكن؛ وإلا ففي الكرسي قائماً، فإن لم تستطع، فصل جالساً.
فإن كان هناك وقت متسع قبل خروج وقت الصلاة، فينبغي تأخير الصلاة إلى حين الهبوط، ما لم يكن هناك مكان للصلاة تامة في الطائرة.
وإذا خشي خروج الوقت، فيجمع الصلاة مع التي تليها جمع تأخير إن كانت من الصلوات التي تجمع، وإلا فيصلي في الطائرة على حسب الاستطاعة، قائماً ومستقبل القبلة، ويركع ويسجد إن استطاع وإلا فيومئ.
أما في الأماكن العامة ببلاد الكفر، فلا يبيح مجرد العيش هناك ترك القيام، ولا تعد السخرية أو الحياء عذراً لترك القيام في الصلاة، فالأرض كلها مسجد، ومن ترك القيام دون عذر فصلاته باطلة.
فإن كان هناك مبرر شرعي لعدم الصلاة علانية، كخشية الضرر، فيؤخر الصلاة إلى البيت أو المسجد، وإن خشي خروج الوقت مع خشية الضرر، فلا حرج في الصلاة جالساً للضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160831
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160831
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي