هل الأنبياء المذكورون في سورة الأنعام، من الآية 83 إلى 87، هم فقط من آباء نوح أو ذريته أو إخوته، وهل جميع الأنبياء يجب أن يكونوا من سلالة نوح أو سابقين له أو من إخوته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة:
جميع البشر بعد الطوفان هم من ذرية نوح عليه السلام، بما في ذلك الأنبياء. ويؤكد القرآن أن البشر كلهم من ذرية من حملهم الله مع نوح، وأن نوحًا هو الأب الثاني للبشرية. كل من على الأرض اليوم من بني آدم ينتسبون إلى أبناء نوح الثلاثة: سام، وحام، ويافث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 817
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي