هل إعفاء اللحية أولى من حفظ القرآن، وماذا تفعل الأم مع ابنها الذي ترك عمله وواجه ضغطًا عائليًا بسبب إعفائه لحيته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتوفير اللحية وقص الشارب، وهذا واجب على المسلم ما لم يترتب عليه ضرر محقق. إذا كان توفيرها يسبب ضرراً، يجوز تخفيفها لرفع الضرر، ولا يجوز حلقها إلا إذا كان الحلق هو الوسيلة الوحيدة لرفع الضرر، لقوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ". فإذا كان بالإمكان إيجاد عمل لا يسبب فيه توفير اللحية ضرراً، فما فعله الأخ من ترك العمل هو الصواب. ولا يجوز هجر المسجد أو ترك صلاة الجماعة طاعة للأم أو غيرها، لأنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". ومع ذلك، يجب إليهما وطاعتهما في غير معصية. ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74983
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي