هل إعفاء اللحية أولى من حفظ القرآن، وماذا تفعل الأم مع ابنها الذي ترك عمله وواجه ضغطًا عائليًا بسبب إعفائه لحيته؟
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتوفير اللحية وقص الشارب، وهذا واجب على المسلم ما لم يترتب عليه ضرر محقق. إذا كان توفيرها يسبب ضرراً، يجوز تخفيفها لرفع الضرر، ولا يجوز حلقها إلا إذا كان الحلق هو الوسيلة الوحيدة لرفع الضرر، لقوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ". فإذا كان بالإمكان إيجاد عمل لا يسبب فيه توفير اللحية ضرراً، فما فعله الأخ من ترك العمل هو الصواب. ولا يجوز هجر المسجد أو ترك صلاة الجماعة طاعة للأم أو غيرها، لأنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". ومع ذلك، يجب بر الوالدين والإحسان إليهما وطاعتهما في غير معصية. ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74983