العودة إلى البحث

ما حكم خروج المرأة إلى الحمام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمامات هي بيوت تبنى للاغتسال والاستشفاء، ولا يباح دخولها للنساء إلا للعذر كالحيض والنفاس والجنابة والمرض، أو الحاجة للغسل خوفًا من مرض إن اغتسلت في بيتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء". ومن دخلت بدون عذر كره لها ذلك، وحرّمه بعض الحنابلة.

وعليها أن تستر عورتها في الحمام، ولها أن تكشف ما ليس بعورة بالنسبة للنساء المسلمات وهو ما عدا ما بين السرة والركبة، بينما يرى بعض الفقهاء وجوب ستر البدن كاملاً.

أما الذمية فلا يجوز لها النظر لشيء من بدن المسلمة إلا الوجه والكفين، لذا منع الشافعية دخول الذمية الحمامات مع المسلمات، لما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن ابن عباس رضي الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي