هل كان لآدم عليه السلام زوجتان، إحداهما ليليث، بناءً على استشهاد الكاتب بحديث موقوف عن ابن عباس رضي الله عنه: "وكان لا يولد لآدم مولود إلا ولد معه جارية، فكان يزوج غلام هذا البطن جارية هذا البطن الآخر، ويزوج جارية هذا البطن غلام البطن الآخر"، وبأن "البطن الآخر" تعني امرأة أخرى، وأنه لا يجوز الجمع بين أخوين؟
آدم عليه السلام لم يتزوج سوى حواء، وأن قول الكاتب بوجود زوجة ثانية لآدم عليه السلام مجانب للصواب؛ لأن المراد بالبطن في الروايات هو حمل المرأة، لا زوجة أخرى.
كما أن القرآن نص على أن أصل البشر هما اثنان لا أكثر، والقول بوجود زوجة ثانية هو محاولة خاطئة لحل إشكال زواج أبناء آدم بأخواتهم، وهذا الإشكال لم ينحل بوجود زوجة أخرى؛ لأن المشكلة تبقى قائمة طالما أن الأب واحد، كما أن القول بوجود زوجة ثانية يتعارض مع الشرع، إذ لا ينبغي تصرف آدم عليه السلام بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكل نبي شرعة ومنهاج.
والقول بوجود زوجة لآدم عليه السلام اسمها "ليليث" هو قول باطل لا سند له، بل هو خرافة من خرافات أهل الكتاب التي لا توجد في كتبهم المحرفة، وربما أخذوها عن أهل الأوثان، وقد أمرنا الله تعالى باجتناب قول الزور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28045
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28045
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي