كيف يمكن صلة الأب الذي تسبب بالأذى الكبير لابنه ولعائلته، ومعاونة إخوته على ظلمه، بالرغم من محاولة الابن وصله سابقا، وما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة؟
على المسلم الاستجابة لأمر الله ورسوله، وقد أمر الله بالإحسان للوالدين، حتى لو أساؤوا أو دعوا إلى الشرك، ويجب مصاحبتهما بالمعروف، وإن خاف الابن ضررًا، فيكتفي بحد لا يسبب الأذى، وعلى الأب أن يرعى أبناءه، وإذا أساء الأب فالصبر والعفو خير للابن، فهذا ابتلاء من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106413