العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من شعور الحسد وتجنب اتهام النفس بالتسبب في الأذى للآخرين، خاصة عندما يحدث لهم مكروه بعد تمني زوال النعمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحسد محرّم شرعًا لثبوت النهي عنه في الحديث وقوله تعالى: "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ"، فعليك التوبة إلى الله وعلاج نفسك من هذا المرض، وتذكر أن تقسيم الأرزاق بيد الله، فارضَ بقضائه وقدره، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وعليك بغض البصر عما عند الناس عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا". وإن رأيت ما تخشى أن تصيبه بعين فادعُ بالبركة وقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. وإن علمت أنك أصبت أحدًا بعين، فاغتسل للمصاب وتب إلى الله واطلب السماح ممن أصابته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي