العودة إلى البحث
السؤال

"هل المصائب التي حلت بقريبتي في زواجها من فقد حملها والمشاكل المستمرة مع زوجها بسبب دعائي عليها بالحسد وتمني زوال النعمة عنها، وهل هناك طريقة لإصلاح حالها مع زوجها دون علمها بحسدي لها؟ "

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحسد داء خطير له أضرار جسيمة على صاحبه، وقد نهى عنه الشرع في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا"، فهو تمني زوال النعمة عن مستحقها. وقد بيّن العلماء درجات الحسد وأحكامه، وأشاروا إلى أن الإنسان لا يسلم من ثلاث: الطيرة، والظن، والحسد، والمخرج منها أن لا يعمل بمقتضاها.

والحسد موجود في كل إنسان، لكنه لا يصبح ضارًا إلا إذا تحول إلى فعل أو قول. فلا يجوز أن يؤدي الحسد إلى البغي والظلم، ومن لم يتجاوزه إلى ذلك فلا يتبعه شيء. فإذا لم يتعد الأمر مجرد إحساس داخلي أو دعوة عابرة، فلا يمكن الجزم بأنك كنت سببًا فيما أصاب قريبتك، ولكن من الأفضل الإكثار من الدعاء لها بالخير، حتى يكون قلبك صافيًا من أي أثر سلبي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي