العودة إلى البحث

ماذا يترتب على تمني إصابة الغير بالعين بقصد القتل، وهل يوجب ذلك التوبة، وهل يؤثر الوسواس القهري على ذلك، وهل مصير فاعله النار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي صرف التفكير عن الوسوسة بالإصابة بالعين، فالتوبة مقبولة ما دام العبد نادماً، وقد قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". كما لا يجوز تعمد الإصابة بالعين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، و"علام يقتل أحدكم أخاه". وعليه، يمنع الإمام العائن الذي يضر الناس بعينه من مخالطة الناس ويُرزق من بيت المال إن كان فقيراً، حماية للمجتمع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي