العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة المسلمة المتضررة من أذى زوجة أخي زوجها المستمر أن تتقي شرها وتتعامل مع تصرفاتها الاستفزازية، والتي تشمل الشكوى الكاذبة، والتشهير، والتحالف ضدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذية المسلم محرمة؛ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وذم فاعلها، ووصف القرآن أذية المؤمنين بغير سبب بأنها بهتان وإثم مبين، ويجب على من تؤذي غيرها أن تتقي الله وتكف عن أذيتها.

وعلى المتعرض للأذية أن يصبر، ولا يقابل الإساءة بالمثل، بل يقابلها بالحسنى ابتغاء مرضاة الله ورضا الزوج، وعليه بفتح باب التواصل بالقول ، والبشاشة وتبادل الزيارات، وتقديم الهدايا؛ لأنها تفتح القلوب، وتذهب الضغائن، فإن لم يجد ذلك نفعًا فعليه ، وكف الأذى، والالتزام ببيته، في عبادة ربه، ولن يضره أذاهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176919
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي