كيف يمكن للمرأة المسلمة المتضررة من أذى زوجة أخي زوجها المستمر أن تتقي شرها وتتعامل مع تصرفاتها الاستفزازية، والتي تشمل الشكوى الكاذبة، والتشهير، والتحالف ضدها؟
أذية المسلم محرمة؛ فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وذم فاعلها، ووصف القرآن أذية المؤمنين بغير سبب بأنها بهتان وإثم مبين، ويجب على من تؤذي غيرها أن تتقي الله وتكف عن أذيتها.
وعلى المتعرض للأذية أن يصبر، ولا يقابل الإساءة بالمثل، بل يقابلها بالحسنى ابتغاء مرضاة الله ورضا الزوج، وعليه بفتح باب التواصل بالقول الطيب، والبشاشة وتبادل الزيارات، وتقديم الهدايا؛ لأنها تفتح القلوب، وتذهب الضغائن، فإن لم يجد ذلك نفعًا فعليه بالصبر، وكف الأذى، والالتزام ببيته، والاجتهاد في عبادة ربه، ولن يضره أذاهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176919