ما حكم تسلط الحماة على كنتها الذي يصل إلى الكيد وتلفيق التهم كذبًا وبُهتانًا، وما هو موقف الابن الذي يدعو إلى عقاب زوجته مع علمه ببراءتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أذية المسلمين محرمة شرعًا، لما توعد الله فاعلها في القرآن الكريم، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها في النبوية، ووصفها بالفسوق . فإذا صحت أذية أم الزوج لزوجة ابنها، فعليها إلى الله، كما يجب عليها ألا تُفسد العلاقة بين الزوجين، لأن التخبيب ذنب أيضًا. ينصح وحسن المعاملة ومقابلة الإساءة ، وعلى الزوج للصلح بين زوجته وأمه، وألا يطيع أمه في أي أمر يخالف الشرع. وإذا كان في السكن في بيت مستقل حل للمشكلة، فالسعي لذلك أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67109
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي