العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدي للأب والدفاع عن الأم التي يتهمها زوجها بـ "أنتم أبناء حرام" بعد أن تجاوزت الستين من عمرها، مع العلم أنه يحج كثيرًا وملازم للمسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معاملة الأب لوالدتك معاملة محرمة، ويجب عليه الكف عنها والتوبة إلى الله، لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"، و"استوصوا بالنساء خيراً". وقوله "أنتم أبناء حرام" قذف للزوجة بالزنى، وهو من كبائر الذنوب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات وعد منهن قذف المحصنات المؤمنات الغافلات". ويجب عليه التوبة النصوح، وعليه أن يتقي الله ويحسن إلى زوجته ويعلم أنه موقوف بين يدي الله، وفي الحديث: "من قال في مؤمن ماليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال مما قال". أما السائل فعليه نصح والده وتذكيره بالله، والدفاع عن عرض والدته بالمعروف دون سبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي