العودة إلى البحث

هل تأثم زوجة الأب التي لا تهتم بابنة زوجها وتجعلها تشعر بفراغ غياب أمها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جعل الشرع لزوجة الأب مكانة عظيمة، فالأبناء محارم لها، وحرم عليهم الزواج منها، لقوله تعالى: "وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا". فينبغي للطرفين مراعاة هذه العلاقة، بحيث يكرمها الأبناء، وتكون لهم بمنزلة الأم.

وإن لم تفعل زوجة الأب ذلك، ورأوا منها الكراهية أو عدم الاهتمام، فهذا خلاف ما ينبغي، ولكن لا مؤاخذة عليها في الأمور القلبية التي لا اختيار لصاحبها فيها، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

أما إن صدرت منها أذية بالقول أو الفعل، فإنها تأثم بذلك، فأذية المسلم محرمة، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وفي الحديث: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".

وينصح السائل بالسعي في سبيل الزواج، فقد يرزقه الله زوجاً صالحاً يعينه في دينه ودنياه، ويجوز للمرأة شرعاً أن تبحث عن الرجل الصالح أو تعرض نفسها عليه في حدود آداب الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي