العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم زوجة الأب التي لا تهتم بابنة زوجها وتجعلها تشعر بفراغ غياب أمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الشرع لزوجة الأب مكانة عظيمة، فالأبناء محارم لها، وحرم عليهم الزواج منها، لقوله تعالى: "وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا". فينبغي للطرفين مراعاة هذه العلاقة، بحيث يكرمها الأبناء، وتكون لهم بمنزلة الأم.

وإن لم تفعل زوجة الأب ذلك، ورأوا منها الكراهية أو عدم الاهتمام، فهذا خلاف ما ينبغي، ولكن لا مؤاخذة عليها في الأمور القلبية التي لا اختيار لصاحبها فيها، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

أما إن صدرت منها أذية بالقول أو الفعل، فإنها تأثم بذلك، فأذية المسلم محرمة، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وفي : "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".

وينصح السائل في سبيل الزواج، فقد يرزقه الله زوجاً صالحاً يعينه في دينه ودنياه، ويجوز للمرأة شرعاً أن تبحث عن الرجل الصالح أو تعرض نفسها عليه في حدود آداب الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي